عبد الله بن محمد المالكي
490
رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وأفريقية وزهادهم ونساكهم وسير من أخبارهم وفضائلهم وأوصافهم
بيد اللّه دوائي * الذي يعلم دائي « 17 » إنما أظلم نفسي * باتباعي لهوائي كلما داويت دائي * غلب الداء دوائي وكتب « 18 » إلى حمديس رجل من أهل المشرق ، من أهل الورع ، كتابا يقول فيه : « خبرني إن كان الخبز عندكم من حلال حتى أقدم عليكم » ، قال حمديس : « فأنا منذ سنة ما وجدت له جوابا » . [ وفيها توفي ] « 1 » : 160 - يحيى [ بن عمر ] « 2 » بن يوسف الأندلسي « * » بسوسة . توفّي ، رحمه اللّه تعالى ، في شهر [ ذي ] « 3 » القعدة . قال أبو بكر بن اللباد : « كان يحيى بن عمر من أهل الصيام والقيام ، وكان مجاب الدعوة ، وكانت له براهين « 4 » » . قال أبو العباس الابياني « 5 » : « ما رأيت مثل يحيى بن عمر في علمه وورعه وزهده وكثرة دعائه وبكائه ، [ وكان حريصا على أهل العلم ، يحرض طالبه ويشرفه ] « 6 » .
--> ( 17 ) رواية هذا الشطر في الأصول : واللّه يعلم دائي . وجاءت روايته في المعالم : هو الذي يعلم دائي وأخذنا برواية المدارك . ( 18 ) النصّ في المعالم 2 : 205 . ( * ) مصادره : طبقات الخشني ص 134 - 136 ، 229 ، تاريخ رواة العلم ( رقم 1568 ) ، جذوة المقتبس ( رقم 900 ) ، طبقات الفقهاء ص 163 ، ترتيب المدارك 4 : 357 - 364 ، بغية الملتمس ( رقم 1485 ) ، العيون والحدائق 4 : 99 [ وفيات 289 ] ، معالم الايمان 2 : 233 - 245 ، لسان الميزان 6 : 270 - 272 . وللأستاذ المرحوم ح . ح . عبد الوهاب تحقيق لكتابه « أحكام السوق » قدم له بمقدمة مهمة عن حياته . ( 1 ) في الأصل : ومنهم . وقد أصلحناها بناء على تعليقنا المتقدم ( تراجع ترجمة أبي الأحوص ) رقم 158 ، تعليق رقم 1 ) . ( 2 ) زيادة من ( م ) والمصادر . ( 3 ) زيادة من ( م ) . وفي تاريخ رواة العلم : انه توفي في ذي الحجة وأسنده عن أبي العرب وبه أخذ عياض . ( 4 ) النصّ في المدارك 4 : 360 والمعالم 2 : 235 . ( 5 ) النصّ بهذا الاسناد في المدارك 4 : 360 والمعالم 2 : 236 . ( 6 ) أكملنا النصّ من المصدرين المذكورين .